عــبدالله
08-12-2009, 06:50 AM
ثمة خواطر كثيره تلح علي إلحاحاً غريباً .. يكاد يفتك بي
ويؤرق مضجعي .. ورغم قوة هذه الخواطر .. وسرعة إندفاعها وجيشانها
فإن النفس لا تحتمي إلا بصمتها المطبق .. ولا تلوذ إلا بالكتمان لا لشيء
إلا لأنني لم أجد بعد الأسلوب الذي أعبر به عن عن تلك الخواطر
وأخاف وأفزع ....... مم أخاف ؟!!
إني أخاف أن تموت عواطفي *** ويجف هذا النبع من أفكاري
فكرت ذات ليله أن أسهر حتى الصباح .. مستحضراً أحباري وأوراقي
وأظل أكتب وأكتب ... حتى أفرغ كل ما بجعبتي من أفكار ومشاعر
بأي أسلوب .. وبأية طريقه
وما ألبث أن أرفض تلك الفكره على إطلاقها .
ولعلني قد سمعت مره أحدهم يقول " إن الكاتب لا يجب عليه أن يسيطر على مايدور برأسه من فكر حتى يصل إلى حاله يحس معها بأنه إذا لم يلق هذا العبء عن كاهله فإن حياته سوف تنتهي "
ولقد لاقت هذه الفكره في نفسي صدىً كبيراً وإستحساناً جميلاً
لذلك خرجت هذه الكلمات ...........
أشلاء من حطام الوقت متناثره في أعماق إنسان
ومكوّنه صوره غير واضحة الملامح
إلا أنها تحوي معنى دفين يتضاد مع أبجديات كينونة حامله الجليّه لأبعاد الرؤيه المحدوده
متجاهلة توسلات الواقع للوصول إلى غايه غير مدركه
وتشعبات لا يمكنها الوصول الا إلى مساحات شاسعه من زيف القناعه الذي ينتهي بقراءة صفحات لا يمكن قراءتها في
زخم الأحداث
وتحت شراع الصمت
بقلمي
عــبدالله
ويؤرق مضجعي .. ورغم قوة هذه الخواطر .. وسرعة إندفاعها وجيشانها
فإن النفس لا تحتمي إلا بصمتها المطبق .. ولا تلوذ إلا بالكتمان لا لشيء
إلا لأنني لم أجد بعد الأسلوب الذي أعبر به عن عن تلك الخواطر
وأخاف وأفزع ....... مم أخاف ؟!!
إني أخاف أن تموت عواطفي *** ويجف هذا النبع من أفكاري
فكرت ذات ليله أن أسهر حتى الصباح .. مستحضراً أحباري وأوراقي
وأظل أكتب وأكتب ... حتى أفرغ كل ما بجعبتي من أفكار ومشاعر
بأي أسلوب .. وبأية طريقه
وما ألبث أن أرفض تلك الفكره على إطلاقها .
ولعلني قد سمعت مره أحدهم يقول " إن الكاتب لا يجب عليه أن يسيطر على مايدور برأسه من فكر حتى يصل إلى حاله يحس معها بأنه إذا لم يلق هذا العبء عن كاهله فإن حياته سوف تنتهي "
ولقد لاقت هذه الفكره في نفسي صدىً كبيراً وإستحساناً جميلاً
لذلك خرجت هذه الكلمات ...........
أشلاء من حطام الوقت متناثره في أعماق إنسان
ومكوّنه صوره غير واضحة الملامح
إلا أنها تحوي معنى دفين يتضاد مع أبجديات كينونة حامله الجليّه لأبعاد الرؤيه المحدوده
متجاهلة توسلات الواقع للوصول إلى غايه غير مدركه
وتشعبات لا يمكنها الوصول الا إلى مساحات شاسعه من زيف القناعه الذي ينتهي بقراءة صفحات لا يمكن قراءتها في
زخم الأحداث
وتحت شراع الصمت
بقلمي
عــبدالله