الكـايـد
12-03-2007, 11:15 PM
رباعية النصر
إبراهيم عسيري
بكل امانة لم تعكس الثلث ساعة الاولى من لقاء النصر والاتفاق واقع النتيجة الإجمالي الذي انتهى نصراوياً بأربعة اهداف لهدف فالاداء الاتفاقي في تلك الدقائق كان متماسكاً ومستمداً من نشوة الفوز على الهلال في نصف نهائي البطولة الخليجية.
ولعل تقدم الاتفاق بهدف من خطأ تسبب به شريفي الذي مازال يعاني من ضعف في الكرات العرضية اعطى انطباعاً بأن الاتفاق قادر على هزيمة النصر الذي بدوره لم يكن في احسن حالاته في الثلث ساعة الاولى وربما كان للتغير الفني سواء على صعيد المدرب او اللاعبين دور كبير في تأخر دخول النصر لاجواء المباراة.
الا ان الوضع اختلف تماماً بعد هدف التعادل النصراوي بقدم التون حيث تغيرت الموازين وانقلبت المعطيات فسيطر النصر تماماً واستطاع مضاعفة النتيجة ومن ثم زيادة الفارق وأعتقد شخصياً ان الارهاق ساهم في انحدار مستوى لاعبي الاتفاق حيث بدا واضحاً تفوق النصر في مجريات المباراة من الناحية البدنية واللياقية سيما أن الفريق ارتاح مدة طويلة في حين لم يفصل مواجهة الاتفاق بالهلال ومواجهته بالنصر سوى ثلاثة ايام وهذا يبدو انه اثر كثيراً على عطاء لاعبي الاتفاق في المباراة وهذا ايضاً لا يلغي ابداً عطاء لاعبي النصر وتفوقهم وأحقيتهم المطلقة بالخروج في هذه النتيجة التي جاءت بمجهود واداء جماعي قلما نشاهده في اداء النصراويين حيث بدا الفريق ككتلة واحدة مترابط الخطوط قادر على التقدم والتراجع بآلية منضبطة دون لخبطة او ارتباك.
ورغم ان ثلاثة من الاهداف النصراوية جاءت عن طريق كرات ثابتة الا انه لا ينفي قدرة لاعبي الوسط النصراوي على خلق هجمات منظمة كادت ان تؤتي ثمارها في الشوط الثاني على يد أو (قدم) سعد الحارثي.
احمد المبارك كان علامة فارقة في وسط النصر وقدم ادوار هجومية ودفاعية مزدوجة بلياقة عالية عرف جيداً كيف يوزعها على دقائق المباراة تؤكد مدى ارتقاء فكر هذا اللاعب في حين لامازال سعد الحارثي يهدر طاقته وجهوده خارج حدود ادواره لذلك عادة مايختفي سعد في منتصف الشوط الثاني في الوقت الذي يبحث عنه الجمهور!!.
النصر قدم مباراة كبيرة وهزم فريقاً كبيراً وخرج بثلاث نقاط هامة ومؤثرة معنوياً الا ان طريقة التعامل مع الفوز بعد المباراة كان فيه نوع من المبالغة التي قد تؤثر على الفريق في المواجهة القادمة مع الشباب ولعل هذا من سلبيات "الثقافة النصراوية". النصر مازال يعاني وهناك معضلات كثيرة تعوقه عن التقدم اكثر وهذه المعضلات ليست ب جديدة او طارئة وإنما متأصلة في الثقافة النصراوية فعلة النصر اكبر من خسارة بطولة او تعاقد مع لاعب اجنبي او دعم مادي او مدرب عالمي... علة النصر...
سأتحدث عنها بالتفصيل قريباً!.
إبراهيم عسيري
بكل امانة لم تعكس الثلث ساعة الاولى من لقاء النصر والاتفاق واقع النتيجة الإجمالي الذي انتهى نصراوياً بأربعة اهداف لهدف فالاداء الاتفاقي في تلك الدقائق كان متماسكاً ومستمداً من نشوة الفوز على الهلال في نصف نهائي البطولة الخليجية.
ولعل تقدم الاتفاق بهدف من خطأ تسبب به شريفي الذي مازال يعاني من ضعف في الكرات العرضية اعطى انطباعاً بأن الاتفاق قادر على هزيمة النصر الذي بدوره لم يكن في احسن حالاته في الثلث ساعة الاولى وربما كان للتغير الفني سواء على صعيد المدرب او اللاعبين دور كبير في تأخر دخول النصر لاجواء المباراة.
الا ان الوضع اختلف تماماً بعد هدف التعادل النصراوي بقدم التون حيث تغيرت الموازين وانقلبت المعطيات فسيطر النصر تماماً واستطاع مضاعفة النتيجة ومن ثم زيادة الفارق وأعتقد شخصياً ان الارهاق ساهم في انحدار مستوى لاعبي الاتفاق حيث بدا واضحاً تفوق النصر في مجريات المباراة من الناحية البدنية واللياقية سيما أن الفريق ارتاح مدة طويلة في حين لم يفصل مواجهة الاتفاق بالهلال ومواجهته بالنصر سوى ثلاثة ايام وهذا يبدو انه اثر كثيراً على عطاء لاعبي الاتفاق في المباراة وهذا ايضاً لا يلغي ابداً عطاء لاعبي النصر وتفوقهم وأحقيتهم المطلقة بالخروج في هذه النتيجة التي جاءت بمجهود واداء جماعي قلما نشاهده في اداء النصراويين حيث بدا الفريق ككتلة واحدة مترابط الخطوط قادر على التقدم والتراجع بآلية منضبطة دون لخبطة او ارتباك.
ورغم ان ثلاثة من الاهداف النصراوية جاءت عن طريق كرات ثابتة الا انه لا ينفي قدرة لاعبي الوسط النصراوي على خلق هجمات منظمة كادت ان تؤتي ثمارها في الشوط الثاني على يد أو (قدم) سعد الحارثي.
احمد المبارك كان علامة فارقة في وسط النصر وقدم ادوار هجومية ودفاعية مزدوجة بلياقة عالية عرف جيداً كيف يوزعها على دقائق المباراة تؤكد مدى ارتقاء فكر هذا اللاعب في حين لامازال سعد الحارثي يهدر طاقته وجهوده خارج حدود ادواره لذلك عادة مايختفي سعد في منتصف الشوط الثاني في الوقت الذي يبحث عنه الجمهور!!.
النصر قدم مباراة كبيرة وهزم فريقاً كبيراً وخرج بثلاث نقاط هامة ومؤثرة معنوياً الا ان طريقة التعامل مع الفوز بعد المباراة كان فيه نوع من المبالغة التي قد تؤثر على الفريق في المواجهة القادمة مع الشباب ولعل هذا من سلبيات "الثقافة النصراوية". النصر مازال يعاني وهناك معضلات كثيرة تعوقه عن التقدم اكثر وهذه المعضلات ليست ب جديدة او طارئة وإنما متأصلة في الثقافة النصراوية فعلة النصر اكبر من خسارة بطولة او تعاقد مع لاعب اجنبي او دعم مادي او مدرب عالمي... علة النصر...
سأتحدث عنها بالتفصيل قريباً!.