بنت الاردن
05-07-2007, 12:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا هذه هي الثاني مشاركة لي في هذا المنتدى في قصة رائعة جدا احببت سمعكم اياها لعلها تنال اعجابكم
لقد اخترت هذا العنوان رسالة الى الله لانه هو هدفي من القصة ارجو منكم قراءتها بامعان واخذ العضة منها
بطلة هذه القصة هي طفلة اسمها ريم تبلغ من العمر 9 سنين تسرد هذه القصة امها وعلى لسان امها اسمعوا مني
تبدا تقول انها اعتادت ان تستيقظ في يوم اجازتها باكرا لان تاخذ فرصة لان تخلو مع نفسها في مكتبها لتكتب رسائل الى الله قبل ان تستيقظ ابنتها الوحيدة ريم وزوجها المقعد راشد في ذات صباح وبينما كانت تجلس في مكتبها تدخل عليها ابنتها الوحيدة ريم ويجري هذا الحوار بينهما
ريم: ماذا تفعلين ياماما
الام:اكتب رسائل الى الله
ريم:هل تصل هذه الرسائل الى الله عزوجل
الام: ان الله عزوجل سميع مجيب الدعوات وهو يعلم كل شيء
ريم: هل استطيع قراءتها ياماما
الام:قالت لا لانها خاصة بي فقط
فخرجت ريم حزينة من عند امها لاتعرف ماذا تفعل تقول الام مرت عدة ايام على هذه الحادثة فاذا به يوما تدخل على ريم في غرفتها تقول رايت ريم ارتبكت كثيرا فسالتها ماذا تفعلين ردت ريم اكتب شيء خاص بي لا احب ان يعرف به احد قالت الام هل يحق لي معرفته ردت ريم لا يمكنك الاطلاع
تقول الام ازدت حيرة ماهو السر الذي تخفيه طفلة بعمر ريم مرت عدة ايام وهي تفكر ماذا عساه ان يكون تقول بينما كنت اقرا لزوجي المقعد راشد الجرائد لاحظ علي اني شاردة افكر فحزن وقال : لماذا لا تاتين لي بممرضة ترعاني وتساعدك بالامور الخاصة بي فحزنت وقمت اليه اضم راسه الى صدري وقبلته على جبينه فاخبرته بقصة ريم فقال انت هي امها ومن حقك الاطلاع على ماتخفيه ابنتك فرددت غليه لايحق لي ذلك وعدت اقرا له الجرائد وانا مازلت افكر بسر ريم
وذات يوم عادت ريم الى المنزل فوجدت الطبيب عند والدها ووالدها مريض فهرعت اليه تقبله وتداعبه فاخبرتها بدون رحمة بان اباها قلبه ضعبف وان الاطباء يقولون انه لن يعيش اكثر من ثلاثة اسابيع فقط فحزنت ودخلت غرفتها ولكن لم تلبث حتى عادت الى عادتها لم تكن حزينة على ان اباها سيفارق الحياة بعد ثلاثة اسابيع فقط وبعد يومين دخلت ريم تودع اباها قبل ذهابها الى المدرسة وقالت له اتمنى ان تزوني فالمدرسة كما اباء زميلاتي في المدرسة فاجابها جابة المتمني ان شاء الله
بعد ان اوصلت المدرسة وعدت الى البيت زاد شوقي لمعرفت تخفيه هذه الطفلة فدخلت غرفتها واخذت ابحث دون جدوى وافكر اين يمكن لهذه الطفلة ان تخفي اغراضها لكن دون جدوى فلمحت صندوقا كنت قد اهديته لها بعد ان افرغت مافيه من اغراض لي فتناولته وفتحته فوجدته مليئا باوراق جميعها مكتوب عليها رسائل الى الله فاخذت اقرا فيها فوجد مكتوبا فيها:
(يارب يارب يارب يموت كلب الجيران لاني بخاف منه)
(يارب يارب يارب ينجح ابن خالتي احمد )
(يارب يارب يارب تعقل خادمة فتحية لانها بتغلب ماما)
(يارب يارب يارب تكبر وردتنا عشان اضل اخذ كل يوم وردة لمعلمتي)
استغربت الام من هذه الرسائل كيف تدعو بهذه ولاتدعوا الله ان يشفي اباها مما زاد استغرابها ان جميع دعوات ريم قد استيجبت فكلب قد مات ونجح احمد وحصل على معدل عال وشجرت الورد التي عندنا كبرت وريم تاخذ كل يوم معها وردة لمعلمتها واخذت اقلب في الرسائل ولم يوقفني الا رنين جرس هاتفنا المزعج فاذا بها المدرسة فترد قائلة خير ان شاء الله هل حدث لريم مكروه هل حدث شيء فترد المديرة قائلة بينما كانت ريم تقدم لمعلمتها الوردة اليوم في الطابق الرابع سقطت منها الوردة وسقطت خلفها ريم الى الارض وماتت
لقد وقع علي خبر وفاة طفلتي الوحيدة والصغيرة ريم كالصاعقة لم اعرف كيف ذلك ولماذا يحدث هذا فقد شل لسان زوجي فلم يعد يعرف الكلام مرت الايام وانا غير مصدقة وفاة ابنتي الوحيدة كالسنين فلم استطع نسيانها فكل ركن في البيت يذكرني بها ضحاكاتها العابها ادخل كل صباح الى غرفتهااتخيل اوقضها اذهب الى مدرستها على اني اوصلها لكنها ماتت
مرت على وفاة ريم سبع سنين وانا اتذكرها كانها اليوم فذات اليوم جاءت الي الخادمة خائفة مذعورة تقول لقد سمعت صوت يخرج من غرفة ريم قلت كيف ذلك فريم ماتت منذ سبع سنوات لايمكن ان تكون قد عادت الى الحياة فهرعت الى غرفتها فاخرجت وفتحت الباب فلم اتاملك نفسي فانهرت وبدات بالبكاء فالغرفة كما هي منذ سبع سنين فنمت على سريرها وانا اسمع له ازيزا فانا قد وعدتها ان احضر النجار ليصلحه لها لكنني نسيت فنظرت حولي في ارجاء الغرفة اعرف ماهو سبب الصوت فلما نظرت فاذا بالبرواز المكتوب علية اية الكرسي فلقد اعتادت ريم كل صباح ان تقراها حتى حفظتها فعندما قمت لان اعيده الى مكانه وجدت ورقة بحجم البرواز فلما فتحته قرات رسالة الى الله (يارب يارب يارب اموت انا ويعيش بابا)
نعم فلقد استجاب الله لهذه الطفلة فقد ماتت هي وعاش ابوها الى اليوم لقد عرفت معنى التضحية بالنفس فتمنت الموت على ان يعيش ابوها
ارجو ان تعجبكم القصة
والسلام عليكم
مرحبا هذه هي الثاني مشاركة لي في هذا المنتدى في قصة رائعة جدا احببت سمعكم اياها لعلها تنال اعجابكم
لقد اخترت هذا العنوان رسالة الى الله لانه هو هدفي من القصة ارجو منكم قراءتها بامعان واخذ العضة منها
بطلة هذه القصة هي طفلة اسمها ريم تبلغ من العمر 9 سنين تسرد هذه القصة امها وعلى لسان امها اسمعوا مني
تبدا تقول انها اعتادت ان تستيقظ في يوم اجازتها باكرا لان تاخذ فرصة لان تخلو مع نفسها في مكتبها لتكتب رسائل الى الله قبل ان تستيقظ ابنتها الوحيدة ريم وزوجها المقعد راشد في ذات صباح وبينما كانت تجلس في مكتبها تدخل عليها ابنتها الوحيدة ريم ويجري هذا الحوار بينهما
ريم: ماذا تفعلين ياماما
الام:اكتب رسائل الى الله
ريم:هل تصل هذه الرسائل الى الله عزوجل
الام: ان الله عزوجل سميع مجيب الدعوات وهو يعلم كل شيء
ريم: هل استطيع قراءتها ياماما
الام:قالت لا لانها خاصة بي فقط
فخرجت ريم حزينة من عند امها لاتعرف ماذا تفعل تقول الام مرت عدة ايام على هذه الحادثة فاذا به يوما تدخل على ريم في غرفتها تقول رايت ريم ارتبكت كثيرا فسالتها ماذا تفعلين ردت ريم اكتب شيء خاص بي لا احب ان يعرف به احد قالت الام هل يحق لي معرفته ردت ريم لا يمكنك الاطلاع
تقول الام ازدت حيرة ماهو السر الذي تخفيه طفلة بعمر ريم مرت عدة ايام وهي تفكر ماذا عساه ان يكون تقول بينما كنت اقرا لزوجي المقعد راشد الجرائد لاحظ علي اني شاردة افكر فحزن وقال : لماذا لا تاتين لي بممرضة ترعاني وتساعدك بالامور الخاصة بي فحزنت وقمت اليه اضم راسه الى صدري وقبلته على جبينه فاخبرته بقصة ريم فقال انت هي امها ومن حقك الاطلاع على ماتخفيه ابنتك فرددت غليه لايحق لي ذلك وعدت اقرا له الجرائد وانا مازلت افكر بسر ريم
وذات يوم عادت ريم الى المنزل فوجدت الطبيب عند والدها ووالدها مريض فهرعت اليه تقبله وتداعبه فاخبرتها بدون رحمة بان اباها قلبه ضعبف وان الاطباء يقولون انه لن يعيش اكثر من ثلاثة اسابيع فقط فحزنت ودخلت غرفتها ولكن لم تلبث حتى عادت الى عادتها لم تكن حزينة على ان اباها سيفارق الحياة بعد ثلاثة اسابيع فقط وبعد يومين دخلت ريم تودع اباها قبل ذهابها الى المدرسة وقالت له اتمنى ان تزوني فالمدرسة كما اباء زميلاتي في المدرسة فاجابها جابة المتمني ان شاء الله
بعد ان اوصلت المدرسة وعدت الى البيت زاد شوقي لمعرفت تخفيه هذه الطفلة فدخلت غرفتها واخذت ابحث دون جدوى وافكر اين يمكن لهذه الطفلة ان تخفي اغراضها لكن دون جدوى فلمحت صندوقا كنت قد اهديته لها بعد ان افرغت مافيه من اغراض لي فتناولته وفتحته فوجدته مليئا باوراق جميعها مكتوب عليها رسائل الى الله فاخذت اقرا فيها فوجد مكتوبا فيها:
(يارب يارب يارب يموت كلب الجيران لاني بخاف منه)
(يارب يارب يارب ينجح ابن خالتي احمد )
(يارب يارب يارب تعقل خادمة فتحية لانها بتغلب ماما)
(يارب يارب يارب تكبر وردتنا عشان اضل اخذ كل يوم وردة لمعلمتي)
استغربت الام من هذه الرسائل كيف تدعو بهذه ولاتدعوا الله ان يشفي اباها مما زاد استغرابها ان جميع دعوات ريم قد استيجبت فكلب قد مات ونجح احمد وحصل على معدل عال وشجرت الورد التي عندنا كبرت وريم تاخذ كل يوم معها وردة لمعلمتها واخذت اقلب في الرسائل ولم يوقفني الا رنين جرس هاتفنا المزعج فاذا بها المدرسة فترد قائلة خير ان شاء الله هل حدث لريم مكروه هل حدث شيء فترد المديرة قائلة بينما كانت ريم تقدم لمعلمتها الوردة اليوم في الطابق الرابع سقطت منها الوردة وسقطت خلفها ريم الى الارض وماتت
لقد وقع علي خبر وفاة طفلتي الوحيدة والصغيرة ريم كالصاعقة لم اعرف كيف ذلك ولماذا يحدث هذا فقد شل لسان زوجي فلم يعد يعرف الكلام مرت الايام وانا غير مصدقة وفاة ابنتي الوحيدة كالسنين فلم استطع نسيانها فكل ركن في البيت يذكرني بها ضحاكاتها العابها ادخل كل صباح الى غرفتهااتخيل اوقضها اذهب الى مدرستها على اني اوصلها لكنها ماتت
مرت على وفاة ريم سبع سنين وانا اتذكرها كانها اليوم فذات اليوم جاءت الي الخادمة خائفة مذعورة تقول لقد سمعت صوت يخرج من غرفة ريم قلت كيف ذلك فريم ماتت منذ سبع سنوات لايمكن ان تكون قد عادت الى الحياة فهرعت الى غرفتها فاخرجت وفتحت الباب فلم اتاملك نفسي فانهرت وبدات بالبكاء فالغرفة كما هي منذ سبع سنين فنمت على سريرها وانا اسمع له ازيزا فانا قد وعدتها ان احضر النجار ليصلحه لها لكنني نسيت فنظرت حولي في ارجاء الغرفة اعرف ماهو سبب الصوت فلما نظرت فاذا بالبرواز المكتوب علية اية الكرسي فلقد اعتادت ريم كل صباح ان تقراها حتى حفظتها فعندما قمت لان اعيده الى مكانه وجدت ورقة بحجم البرواز فلما فتحته قرات رسالة الى الله (يارب يارب يارب اموت انا ويعيش بابا)
نعم فلقد استجاب الله لهذه الطفلة فقد ماتت هي وعاش ابوها الى اليوم لقد عرفت معنى التضحية بالنفس فتمنت الموت على ان يعيش ابوها
ارجو ان تعجبكم القصة
والسلام عليكم