مجدي
04-28-2007, 11:13 PM
اخـــــوانى احبائـــــى فـــــى الـلـــــــــه ...
تعالــــوا نتعــــرف مـــــعا علــــى أسمــــاء نبـــــى اللــــــه ورسولـــــه الكريـــــــم
سيدنــــــا وحبيبنـــــا محمــــد صلــى اللـــــه عليـــــه وســــــلم ..
ولا تنســــوا الدعــــاء والصـــــلاة عـــلى نبــــى اللــــه صـــلى الـلـــه عليــــه وســــــلم ...
محمــــــد
وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراه صريحاً - أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم 0
أحمـــــــد *
وهو الإسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :- وإذ قال عيسى إبن مريم يابني اسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي إسمه أحمد ))
والفرق بين محمـــــد وأحمـــــد من وجهين ...
الوجه الأول :
أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر
والوجه الثاني
أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الإسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الأسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ( ( جلاء الإفهام ) ص (98)
المــــــتوكل
وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة
الحاشــــــر
وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس
الماحــــي
وهو الذي محا الله به الكفر
العاقــــــــب
وهو الذي عقب الأنبياء
المقفّـــــــي
وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل
نبـــي التوبــــة
وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض
نبـــي الملحمــــة
وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله
الفاتـــــــح
وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح
الأميـــــــن
هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض ...
ويلحق بهذه الاسماء
البشـــــــير
هو المبشر لمن أطاعه بالثواب
النذيــــــــر
هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب
الســـــراج المنيـــــر
هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج
سيد ولد آدم
فقد روى مسلم في صحيحه أنه قال صلى الله عليه وسلم
(( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره 0
الضحوك والقتّال
وهما إسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال لاعداء الله ، لاتأخذه فيهم لومة لائم
وهو القاسم ، وعبدالله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ، وغير ذلك من الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ، فإن له من كل وصف إسم لكن ينبغي أن يفرّق بين الوصف المختص بهِ ، أو الغالب عليه ويشتق له منه إسم ، وبين الوصف المشترك ، فلا يكون له منه إسم يخصه
وعن جبير بن مطعم قال
سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال
(( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي )) رواه البخاري (3268) ومسلم (4343) 0
وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان
النوع الأول *
خاص به لايشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة والنوع
الثاني
مايشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله ، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ، ونبي الرحمه ونبي التوبة 0وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه إسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرؤوف والرحيم إلى أمثال ذلك ، وفي هذا قال من قال من الناس إنالله عز وجل ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم ، قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصودة الاوصاف 0 بتصرف من زاد المعاد(1/57-59)
كنيتـــه
كان صلى الله عليه وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده
وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال
(( سمّوا بإسمي ولاتكنوا بكنيتي )) رواه البخاري (6/647) المناقب
قال الحافظ وقد إختلف في جواز التكني بكنيته صلى الله عليه وسلم ، فالمشهور عن الشافعي المنع على ظاهر الحديث ، وقيل يختص ذلك بزمانه وقيل بمن تسمى باسمه 0 فتح الباري (6/648
اللهــــــــــم أنـــــــــي أستغفــــــــــرك وأتــــــــوب أليــــــــــــــــك ..
تعالــــوا نتعــــرف مـــــعا علــــى أسمــــاء نبـــــى اللــــــه ورسولـــــه الكريـــــــم
سيدنــــــا وحبيبنـــــا محمــــد صلــى اللـــــه عليـــــه وســــــلم ..
ولا تنســــوا الدعــــاء والصـــــلاة عـــلى نبــــى اللــــه صـــلى الـلـــه عليــــه وســــــلم ...
محمــــــد
وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراه صريحاً - أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم 0
أحمـــــــد *
وهو الإسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :- وإذ قال عيسى إبن مريم يابني اسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي إسمه أحمد ))
والفرق بين محمـــــد وأحمـــــد من وجهين ...
الوجه الأول :
أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر
والوجه الثاني
أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الإسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الأسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ( ( جلاء الإفهام ) ص (98)
المــــــتوكل
وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة
الحاشــــــر
وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس
الماحــــي
وهو الذي محا الله به الكفر
العاقــــــــب
وهو الذي عقب الأنبياء
المقفّـــــــي
وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل
نبـــي التوبــــة
وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض
نبـــي الملحمــــة
وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله
الفاتـــــــح
وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح
الأميـــــــن
هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض ...
ويلحق بهذه الاسماء
البشـــــــير
هو المبشر لمن أطاعه بالثواب
النذيــــــــر
هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب
الســـــراج المنيـــــر
هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج
سيد ولد آدم
فقد روى مسلم في صحيحه أنه قال صلى الله عليه وسلم
(( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره 0
الضحوك والقتّال
وهما إسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال لاعداء الله ، لاتأخذه فيهم لومة لائم
وهو القاسم ، وعبدالله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ، وغير ذلك من الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ، فإن له من كل وصف إسم لكن ينبغي أن يفرّق بين الوصف المختص بهِ ، أو الغالب عليه ويشتق له منه إسم ، وبين الوصف المشترك ، فلا يكون له منه إسم يخصه
وعن جبير بن مطعم قال
سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال
(( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي )) رواه البخاري (3268) ومسلم (4343) 0
وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان
النوع الأول *
خاص به لايشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة والنوع
الثاني
مايشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله ، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ، ونبي الرحمه ونبي التوبة 0وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه إسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرؤوف والرحيم إلى أمثال ذلك ، وفي هذا قال من قال من الناس إنالله عز وجل ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم ، قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصودة الاوصاف 0 بتصرف من زاد المعاد(1/57-59)
كنيتـــه
كان صلى الله عليه وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده
وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال
(( سمّوا بإسمي ولاتكنوا بكنيتي )) رواه البخاري (6/647) المناقب
قال الحافظ وقد إختلف في جواز التكني بكنيته صلى الله عليه وسلم ، فالمشهور عن الشافعي المنع على ظاهر الحديث ، وقيل يختص ذلك بزمانه وقيل بمن تسمى باسمه 0 فتح الباري (6/648
اللهــــــــــم أنـــــــــي أستغفــــــــــرك وأتــــــــوب أليــــــــــــــــك ..