عزيز النفس
04-09-2007, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى كل من يبحث عن سعادة أبدية ، وعن راحة دائمة، لا يعتريها الضيق ولا الهم ، ولا النكد ولا المنغصات..
هل فكرت في يوم من الأيام أن تكون أحد الفائزين بتلك الجائزة الثمينة التي لا تعد لها جائزة في الدنيا ولا في الآخرة ؟
إنها الجائزة التي ينالها أهل الجنة في الجنة .
يوم أن يجلسوا على الأرائك ، فوق الأنهار ، تحت الظلال والأشجار قد حلوا بالذهب والفضة ، ولبسوا الحرير والديباج ، وعانقوا الحور الحسان وسطع نور النعيم من وجوههم ، وأحاط بهم خدمهم من كل مكان
﴿ ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً ﴾ الإنسان - 19
وقد ولى عنهم الهم والحزن والضيق والمرض والموت والكبر ..
فبينما هم كذلك .. وإذ بهم ينادون لنيل تلك الجائزة .. عندما يسمعون منادياً ينادي في الجنة :
يا أهل الجنة إن ربكم يستزيركم فهلم إلى لقاء ربكم .
فيتركون الحور والدور والنعيم والسرور ..
وينطلقون مسرعين يلبون النداء ، وقد تشوقت أنفسهم لرؤية ربهم وخالقهم ، الذي طالما عبدوه وما رأوه ،
صاموا وما رأوه ، قاموا وما رأوه ، تصدقوا وما رأوه ...
ها قد دنى وقت اللقاء وحانت لحظة الوصال وعصف الشوق بقلوب المحبين، فانطلقوا على دوابهم من دواب الجنة مسرعين ، حتى وصلوا إلى ذلك الوادي الأفيح الواسع النضير ، الذي هيئت فيه كراسي الذهب والفضة ، وكثبان المسك وكراسي الياقوت فجلس كل واحد في مكانه مكرماً منعماً .
فبينما هم كذلك ، وإذ بنور من فوقهم تشرق له الجنة ، فيرفعون رؤوسهم فإذا بالجبار جل جلاله قد أطل عليهم
يقول لهم : يا أهل الجنة سلام عليكم
فلا يردون بخير من قولهم : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
فيقول الله : أين عبادي الذي عبدوني وما رأوني فهذا يوم المزيد ، عبادي سلوني
فيقولون ربنا وما نسألك ؟ أما يسرت حسابنا ؟ أما يمنت كتابنا ؟ أما أدخلتنا جنتك ؟
فيقول تعالى : عبادي سلوني .
فيقولون : ربنا أرضى عنا .
فيقول الله : لو لم أرضى عنكم ما أدخلتكم جنتي فسلوني –
عندها يطلبون قمة السعادة وأعلى النعيم وغاية اللذة والسرور ، عندها يطلبون النظر إلى وجه ربهم –
خالق الجمال ومبدع الأكوان ومسبغ النعم ، المتفضل بالعطاء –
عند ذلك ترفع الحجب وتنبثق أنوار سبحات وجه ربنا يمتلئ بها المكان
لولا أن الله كتب ألا يحترقوا من نور وجهه الكريم لاحترقوا –
عندها ينظروا إلى وجه الله الكريم ، فتعلوا وجوههم نظرة النعيم ،
فلا تسأل أخي عما يجدون هناك من سعادة وراحة وطمأنينة وأمان ولذة ،
وهم ينظرون إلى وجه ربهم ، وقد فازوا بالجائزة العظمى .
منازلنا الأولى وفيها المخيم
فحي على جنات عدن فإنها
نـُرد إلى أوطـــاننا ونسلـم
لنجتمع معا في الجنة بإذن الله
******************
دمتم بخير
إلى كل من يبحث عن سعادة أبدية ، وعن راحة دائمة، لا يعتريها الضيق ولا الهم ، ولا النكد ولا المنغصات..
هل فكرت في يوم من الأيام أن تكون أحد الفائزين بتلك الجائزة الثمينة التي لا تعد لها جائزة في الدنيا ولا في الآخرة ؟
إنها الجائزة التي ينالها أهل الجنة في الجنة .
يوم أن يجلسوا على الأرائك ، فوق الأنهار ، تحت الظلال والأشجار قد حلوا بالذهب والفضة ، ولبسوا الحرير والديباج ، وعانقوا الحور الحسان وسطع نور النعيم من وجوههم ، وأحاط بهم خدمهم من كل مكان
﴿ ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً ﴾ الإنسان - 19
وقد ولى عنهم الهم والحزن والضيق والمرض والموت والكبر ..
فبينما هم كذلك .. وإذ بهم ينادون لنيل تلك الجائزة .. عندما يسمعون منادياً ينادي في الجنة :
يا أهل الجنة إن ربكم يستزيركم فهلم إلى لقاء ربكم .
فيتركون الحور والدور والنعيم والسرور ..
وينطلقون مسرعين يلبون النداء ، وقد تشوقت أنفسهم لرؤية ربهم وخالقهم ، الذي طالما عبدوه وما رأوه ،
صاموا وما رأوه ، قاموا وما رأوه ، تصدقوا وما رأوه ...
ها قد دنى وقت اللقاء وحانت لحظة الوصال وعصف الشوق بقلوب المحبين، فانطلقوا على دوابهم من دواب الجنة مسرعين ، حتى وصلوا إلى ذلك الوادي الأفيح الواسع النضير ، الذي هيئت فيه كراسي الذهب والفضة ، وكثبان المسك وكراسي الياقوت فجلس كل واحد في مكانه مكرماً منعماً .
فبينما هم كذلك ، وإذ بنور من فوقهم تشرق له الجنة ، فيرفعون رؤوسهم فإذا بالجبار جل جلاله قد أطل عليهم
يقول لهم : يا أهل الجنة سلام عليكم
فلا يردون بخير من قولهم : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام .
فيقول الله : أين عبادي الذي عبدوني وما رأوني فهذا يوم المزيد ، عبادي سلوني
فيقولون ربنا وما نسألك ؟ أما يسرت حسابنا ؟ أما يمنت كتابنا ؟ أما أدخلتنا جنتك ؟
فيقول تعالى : عبادي سلوني .
فيقولون : ربنا أرضى عنا .
فيقول الله : لو لم أرضى عنكم ما أدخلتكم جنتي فسلوني –
عندها يطلبون قمة السعادة وأعلى النعيم وغاية اللذة والسرور ، عندها يطلبون النظر إلى وجه ربهم –
خالق الجمال ومبدع الأكوان ومسبغ النعم ، المتفضل بالعطاء –
عند ذلك ترفع الحجب وتنبثق أنوار سبحات وجه ربنا يمتلئ بها المكان
لولا أن الله كتب ألا يحترقوا من نور وجهه الكريم لاحترقوا –
عندها ينظروا إلى وجه الله الكريم ، فتعلوا وجوههم نظرة النعيم ،
فلا تسأل أخي عما يجدون هناك من سعادة وراحة وطمأنينة وأمان ولذة ،
وهم ينظرون إلى وجه ربهم ، وقد فازوا بالجائزة العظمى .
منازلنا الأولى وفيها المخيم
فحي على جنات عدن فإنها
نـُرد إلى أوطـــاننا ونسلـم
لنجتمع معا في الجنة بإذن الله
******************
دمتم بخير