أبو رامي
03-01-2009, 03:30 PM
مزهريتـــي!!!
.
.
أبدالكم قصتي الجميلة والرائعة وفيها أحكي لكم قصة عشقي الطويلة التي لم أعش قصة أجمل منها في الوجود بدأت قصتي بداية جميلة مليئة بالحب والحنان بدأت قصتي في حديقة في منزلي بينما كنت أتجول فيها وأسقي أزهارها وقعت عيني في عين تلك الفتاة الجميلة التي أصبحت فتاة أحلامي كانت تلك الفتاة جميلة جدا لم أرى أجمل منها في حياتي كلها كانت نظرتها لي نظرة غريبة جدا كانت تلك النظرة تحمل الحب والحنان وبعض المعاني التي كانت مبدأ تغيير حياتي لقد أثرت في تلك النظرة قامت بتحريك مشاعري أحسست بعدها بالحب والحنان لتلك الفتاة كانت هذه النظرة هي بداية قصة عشقي التي سوف أبذل كل ما أستطيع حتى أخبركم بما حدث فيها من فرح وحزن وتحريك لمشاعر أصبحت تلك الفتاة تكبر وتترعرع وتنمو معي كزهرة لا تستطيع النمو من دوني فأنا أصبحت شمسها وهوائها وتربتها ومائها الدافئ لقد رأيت فيها ما لم أره في نساء العالم كله رأيت فيها ذالك الشعر الناعم الجميل في شكله وتلك العينان الصافيتان الجميلتان وتلك الشفتان التي أزهى من زهر الرمان و ذالك الخدان الناعمان في ملمسهما وذالك الصدر الواسع الفاتن في شكله وذالك الخصر المتناسق والجميل في شكله رأيت فيها تلك الساقان الجميلتان النحيلتان وذالك البياض الذي يملا جميع جسدها كله كانت مثل الجوهرة في جمالها عندما تقوم بتدويرها لأي اتجاه أحببت تلك الفتاة وصارت جزءا من جسدي لا أستطيع فقدانه مررت معها بأحلى الأيام وأجمل اللحظات كانت أيامي كلها مليئة بالسعادة والسرور كانت تدعوني للذهاب معها إلى مجموعة أزهار لها داخل منزلهم فأقوم بممازحتها ومداعبتها ومص شفتاها بين ذالك الزهر الجميل كنت أقوم بضمها إلى صدري بلهفة وحنان فأحس بأني كنت بين حياة وموت فعادتني تلك الضمه إلى الحياة كانت تقف معي بين مياه البحر يمسك كل منا بيد الآخر وتداعب أمواج البحر قدماها الجميلتان مرت الأيام ونحن على هذا الحال يزداد الحب يوما بعد يوم كانت إذا ابتعدت عني أحس بأن الأكسجين ينفذ من حولي وإذا عادت يعود معها الأكسجين ليعيدني إلى الحياة أصبح حبها يتغلغل في جميع أوردتي وشراييني أصبح حبها يسير مع دمي في جميع جسدي من دون توقف كنت لا أحس بطعم الحياة من دون رؤية عيناها ولا لمس يداها ولا سماع نغمات صوتها الناعم مرت الأيام وحبنا ينمو مع نمو الأشجار وفي يوم من الأيام أتت إلي وهي تحمل تلك المزهرية في يدها وتلك الدموع على خديها بكل ألم وحزن فقالت لي أريد أن أخبرك بأني سوف أبتعد عنك لبعض السنوات فقد أجبرنا أبي على الرحيل لمدينة أخرى وأريدك أن تحافظ على هذه المزهرية حتى أعود فقلت لها لا أصدق ما تقولين لا أصدق ما تقولين لن يتحطم حبنا في لحظة من اللحظات
فقالت لي:
أوعدك بأن يبقى حبنا مدى الحياة ما دمنا نعيش على وجه الأرض فقمت بضمها ودمعات حزني تتساقط من على خدي إلى خدها بكل قسوة وألم لقد تلعثم لساني عن الكلام لم أعد أستطيع حتى وداعها وبدأت لحظات فراقنا تقترب منا لقد كانت لحظات صعبة جدا لا أستطيع نسيانها مدى الحياة ولكن هذه هي الحياة لا بد فيها من الحزن والفرح والصبر وبعدها تحركت لذهاب إلى منزلها استعدادا للرحيل على كل ما تحمله في قلبها من حزن كبير ذهبت وذهب معها الحب والوفاء والحنان والرقة والفرح والحزن كل منا يتقطع قلبه حزنا على الآخر لقد حاولت أن أتناسى تلك اللحظة ولكن مازالت تراودني لقد بذلت كل ما أستطيع للحفاظ على تلك المزهرية التي أعطتني أيها منتظرا عودتها بفارغ الصبر مرت الأيام والشهور والسنين وأنا لا أحس بسوى الحزن يغمر قلبي ويقطع أحشائي أصبحت لا أستطيع النوم ولا الكلام ولا الأكل ولا ممارسة حياتي من دونها فلقد علمتني تلك الفتاة الحب فلم أستطع العيش من دونه والحزن فلا أستطيع الحزن إلا عليها والحنان فلا أحس بطعم الحنان إلا معها ولاكتني ظللت صابرا متلهفا لها في جميع أحوالي فلقد انقطعت فيما بيننا الاتصالات والرسائل فأصبحت وحيدا لا أملك سوى حزني الذي يزيدني حبا لها واشتياقا لرؤيتها وهكذا عشت معها حياتي بكل ألوانها وأشكالها وفي يوم من الأيام وبعد سنوات وإذا باتصال يرن بهاتفي لقد كان الرقم غريبا وعندما رددت عليه وإذا بي أسمع صوتا محفوظا في ذاكرتي لم أستطع نسيانه ألا وهوا صوتها الناعم الجميل لقد أحسست بأن قلبي توقف عن النبضات وتلعثم لساني وتجمد جسمي بأكمله فلم أعد أستطع الرد والتحدث معها لاكتني قاومت ذالك الشعور الغريب وتغلبت عليه لقد كانت لحظة صعبة بعد زمن طويل لقد تحدث كل منا بما في قلبه من حزن واشتياق للآخر لقد أحسست في صوتها بالحزن والحنان والاشتياق لي فقلت لها ألا تزالين تحبينني إلى الآن فقالت وبهدوء عجيب إني أحبك وسأبقى أحبك مهما حدث وقامت فجئه بالبكاء الحار الذي لو نثرت دمعاته على تربه لأنبتت لك الورد والزهر من شدة حزنها واشتياقها فهدئت عليها وقلت لها لن ولن أنساك مدى حياتي مادمت حيا و فجئه انقطع الاتصال بيننا عاودت الاتصال بها ولكن الرقم كان رقم كبينة ومرت الأيام وكلانا يحمل الحب للآخر يمر بي اليوم فلا أحس به سوى تفكيري في تلك الفتاة التي أصبحت عينا يا التي لا أرى إلا بها هكذا كانت قصة عشقي الجميلة التي لا أرى قصة أجمل منها في الوجود وفي يوم من الأيام وبينما كنت أفكر فيها وفي عودتها إلي وإذا بباب غرفتي يطرق فقمت لفتح الباب وإذا بها هي التي تطرق الباب لقد توقف جسمي عن الحركة ولم أصدق ما أرى فسألتها هل أنتي مزهريتي التي كنت محافظا عليها إلى أن تعودي فقالت نعم أن هي فقام كل منا بضم الآخر بكل حنان فلم يستطع كلانا تحمل الموقف فتناثرت أعيننا بالدموع لشدة الموقف وفرحة بالرجوع أحسست بعودة الحياة إلي من جديد فقلت لها هيا بنا نذهب إلى الاحتفال بعودتك لي فحملتها على ذراعيا فرحا ومسرورا من شدة فرحي أرى جميع ما حولي زهورا وورودا أقمنا الاحتفال وسعدنا به وتعاهدنا فيه ألا نفترق من جديد وهكذا قضيت حياتي مع هذه الفتاة التي تتقطع أوردتي عندما لا أراها أو أسمع نغمات صوتها وما زلنا على هذا الحب الصادق والحنان المتبادل وسوف نبقى عليه ما دمنا أحياءا هذه قصتي أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقرائنها وأعجبتم بها وأتمنى لكم التوفيق في جميع حياتكم
***من مذكراتي الخاصة***
10/5/1425
أبو رامي
.
.
أبدالكم قصتي الجميلة والرائعة وفيها أحكي لكم قصة عشقي الطويلة التي لم أعش قصة أجمل منها في الوجود بدأت قصتي بداية جميلة مليئة بالحب والحنان بدأت قصتي في حديقة في منزلي بينما كنت أتجول فيها وأسقي أزهارها وقعت عيني في عين تلك الفتاة الجميلة التي أصبحت فتاة أحلامي كانت تلك الفتاة جميلة جدا لم أرى أجمل منها في حياتي كلها كانت نظرتها لي نظرة غريبة جدا كانت تلك النظرة تحمل الحب والحنان وبعض المعاني التي كانت مبدأ تغيير حياتي لقد أثرت في تلك النظرة قامت بتحريك مشاعري أحسست بعدها بالحب والحنان لتلك الفتاة كانت هذه النظرة هي بداية قصة عشقي التي سوف أبذل كل ما أستطيع حتى أخبركم بما حدث فيها من فرح وحزن وتحريك لمشاعر أصبحت تلك الفتاة تكبر وتترعرع وتنمو معي كزهرة لا تستطيع النمو من دوني فأنا أصبحت شمسها وهوائها وتربتها ومائها الدافئ لقد رأيت فيها ما لم أره في نساء العالم كله رأيت فيها ذالك الشعر الناعم الجميل في شكله وتلك العينان الصافيتان الجميلتان وتلك الشفتان التي أزهى من زهر الرمان و ذالك الخدان الناعمان في ملمسهما وذالك الصدر الواسع الفاتن في شكله وذالك الخصر المتناسق والجميل في شكله رأيت فيها تلك الساقان الجميلتان النحيلتان وذالك البياض الذي يملا جميع جسدها كله كانت مثل الجوهرة في جمالها عندما تقوم بتدويرها لأي اتجاه أحببت تلك الفتاة وصارت جزءا من جسدي لا أستطيع فقدانه مررت معها بأحلى الأيام وأجمل اللحظات كانت أيامي كلها مليئة بالسعادة والسرور كانت تدعوني للذهاب معها إلى مجموعة أزهار لها داخل منزلهم فأقوم بممازحتها ومداعبتها ومص شفتاها بين ذالك الزهر الجميل كنت أقوم بضمها إلى صدري بلهفة وحنان فأحس بأني كنت بين حياة وموت فعادتني تلك الضمه إلى الحياة كانت تقف معي بين مياه البحر يمسك كل منا بيد الآخر وتداعب أمواج البحر قدماها الجميلتان مرت الأيام ونحن على هذا الحال يزداد الحب يوما بعد يوم كانت إذا ابتعدت عني أحس بأن الأكسجين ينفذ من حولي وإذا عادت يعود معها الأكسجين ليعيدني إلى الحياة أصبح حبها يتغلغل في جميع أوردتي وشراييني أصبح حبها يسير مع دمي في جميع جسدي من دون توقف كنت لا أحس بطعم الحياة من دون رؤية عيناها ولا لمس يداها ولا سماع نغمات صوتها الناعم مرت الأيام وحبنا ينمو مع نمو الأشجار وفي يوم من الأيام أتت إلي وهي تحمل تلك المزهرية في يدها وتلك الدموع على خديها بكل ألم وحزن فقالت لي أريد أن أخبرك بأني سوف أبتعد عنك لبعض السنوات فقد أجبرنا أبي على الرحيل لمدينة أخرى وأريدك أن تحافظ على هذه المزهرية حتى أعود فقلت لها لا أصدق ما تقولين لا أصدق ما تقولين لن يتحطم حبنا في لحظة من اللحظات
فقالت لي:
أوعدك بأن يبقى حبنا مدى الحياة ما دمنا نعيش على وجه الأرض فقمت بضمها ودمعات حزني تتساقط من على خدي إلى خدها بكل قسوة وألم لقد تلعثم لساني عن الكلام لم أعد أستطيع حتى وداعها وبدأت لحظات فراقنا تقترب منا لقد كانت لحظات صعبة جدا لا أستطيع نسيانها مدى الحياة ولكن هذه هي الحياة لا بد فيها من الحزن والفرح والصبر وبعدها تحركت لذهاب إلى منزلها استعدادا للرحيل على كل ما تحمله في قلبها من حزن كبير ذهبت وذهب معها الحب والوفاء والحنان والرقة والفرح والحزن كل منا يتقطع قلبه حزنا على الآخر لقد حاولت أن أتناسى تلك اللحظة ولكن مازالت تراودني لقد بذلت كل ما أستطيع للحفاظ على تلك المزهرية التي أعطتني أيها منتظرا عودتها بفارغ الصبر مرت الأيام والشهور والسنين وأنا لا أحس بسوى الحزن يغمر قلبي ويقطع أحشائي أصبحت لا أستطيع النوم ولا الكلام ولا الأكل ولا ممارسة حياتي من دونها فلقد علمتني تلك الفتاة الحب فلم أستطع العيش من دونه والحزن فلا أستطيع الحزن إلا عليها والحنان فلا أحس بطعم الحنان إلا معها ولاكتني ظللت صابرا متلهفا لها في جميع أحوالي فلقد انقطعت فيما بيننا الاتصالات والرسائل فأصبحت وحيدا لا أملك سوى حزني الذي يزيدني حبا لها واشتياقا لرؤيتها وهكذا عشت معها حياتي بكل ألوانها وأشكالها وفي يوم من الأيام وبعد سنوات وإذا باتصال يرن بهاتفي لقد كان الرقم غريبا وعندما رددت عليه وإذا بي أسمع صوتا محفوظا في ذاكرتي لم أستطع نسيانه ألا وهوا صوتها الناعم الجميل لقد أحسست بأن قلبي توقف عن النبضات وتلعثم لساني وتجمد جسمي بأكمله فلم أعد أستطع الرد والتحدث معها لاكتني قاومت ذالك الشعور الغريب وتغلبت عليه لقد كانت لحظة صعبة بعد زمن طويل لقد تحدث كل منا بما في قلبه من حزن واشتياق للآخر لقد أحسست في صوتها بالحزن والحنان والاشتياق لي فقلت لها ألا تزالين تحبينني إلى الآن فقالت وبهدوء عجيب إني أحبك وسأبقى أحبك مهما حدث وقامت فجئه بالبكاء الحار الذي لو نثرت دمعاته على تربه لأنبتت لك الورد والزهر من شدة حزنها واشتياقها فهدئت عليها وقلت لها لن ولن أنساك مدى حياتي مادمت حيا و فجئه انقطع الاتصال بيننا عاودت الاتصال بها ولكن الرقم كان رقم كبينة ومرت الأيام وكلانا يحمل الحب للآخر يمر بي اليوم فلا أحس به سوى تفكيري في تلك الفتاة التي أصبحت عينا يا التي لا أرى إلا بها هكذا كانت قصة عشقي الجميلة التي لا أرى قصة أجمل منها في الوجود وفي يوم من الأيام وبينما كنت أفكر فيها وفي عودتها إلي وإذا بباب غرفتي يطرق فقمت لفتح الباب وإذا بها هي التي تطرق الباب لقد توقف جسمي عن الحركة ولم أصدق ما أرى فسألتها هل أنتي مزهريتي التي كنت محافظا عليها إلى أن تعودي فقالت نعم أن هي فقام كل منا بضم الآخر بكل حنان فلم يستطع كلانا تحمل الموقف فتناثرت أعيننا بالدموع لشدة الموقف وفرحة بالرجوع أحسست بعودة الحياة إلي من جديد فقلت لها هيا بنا نذهب إلى الاحتفال بعودتك لي فحملتها على ذراعيا فرحا ومسرورا من شدة فرحي أرى جميع ما حولي زهورا وورودا أقمنا الاحتفال وسعدنا به وتعاهدنا فيه ألا نفترق من جديد وهكذا قضيت حياتي مع هذه الفتاة التي تتقطع أوردتي عندما لا أراها أو أسمع نغمات صوتها وما زلنا على هذا الحب الصادق والحنان المتبادل وسوف نبقى عليه ما دمنا أحياءا هذه قصتي أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقرائنها وأعجبتم بها وأتمنى لكم التوفيق في جميع حياتكم
***من مذكراتي الخاصة***
10/5/1425
أبو رامي