مجدي
03-19-2007, 02:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
كثيرا مانسمع إخوتي في الله في باب الفتاوى سائل يسأل ما حكم الله في رجل فعل كذا وكذا؟
فيأتي الجواب على السؤال فيفهم منه السائل أن هذا حكم الله الذي حكم به.
وفي هذه المسألة تفصيل وإيضاح أن يقال:
الأول: إن كان الإستفتاء في مسألة قد ورد النص فيها صريحا فلا حرج أن يقال حكم الله في هذه المسألة كذا.
الثاني: إن كانت المسألة اجتهادية فلا يقال حكم الله كذا لأنه قد لا يصيب حكم الله .
فمثال الأول: لو سئل عن حكم صيام شهر رمضان فقال المجيب : حكم الله في صيام شهر رمضان أنه فرض.
ومثال الثاني: ماحكم الله في زكاة الحلي ؟ فهذه مسألة خلافية والجزم بأن أحد الأقوال هو حكم الله دون غيره أمر عظيم ومما يدل على ذلك ما رواه سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين_إلى أن قال في آخره_وإذا أرادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تفعل به بل على حكمك فإنك لاتدري اتصيب فيهم حكم الله تعالى أم لا)أخرجه مسلم
وحول هذا المبحث سئل الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى
هل يجوز أن يقول الإنسان للمفتي ما حكم الإنسان في كذا وكذا ؟أو مارأي الإسلام ؟
فأجاب رحمه الله بقولهلا ينبغي أن يقال ماحكم الإسلام في كذا, أو مارأي الإسلام في كذا فإنه يخطىء فلا يكون ماقاله حكم الإسلام , لكن لو كان حكم الإسلام نصا صريحا فلا بأس مثل أن يقول : ماحكم الإسلام في أكل الميتة؟ فنقول حكم الإسلام في أكل الميتة أنها حرام)
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد:
كثيرا مانسمع إخوتي في الله في باب الفتاوى سائل يسأل ما حكم الله في رجل فعل كذا وكذا؟
فيأتي الجواب على السؤال فيفهم منه السائل أن هذا حكم الله الذي حكم به.
وفي هذه المسألة تفصيل وإيضاح أن يقال:
الأول: إن كان الإستفتاء في مسألة قد ورد النص فيها صريحا فلا حرج أن يقال حكم الله في هذه المسألة كذا.
الثاني: إن كانت المسألة اجتهادية فلا يقال حكم الله كذا لأنه قد لا يصيب حكم الله .
فمثال الأول: لو سئل عن حكم صيام شهر رمضان فقال المجيب : حكم الله في صيام شهر رمضان أنه فرض.
ومثال الثاني: ماحكم الله في زكاة الحلي ؟ فهذه مسألة خلافية والجزم بأن أحد الأقوال هو حكم الله دون غيره أمر عظيم ومما يدل على ذلك ما رواه سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين_إلى أن قال في آخره_وإذا أرادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تفعل به بل على حكمك فإنك لاتدري اتصيب فيهم حكم الله تعالى أم لا)أخرجه مسلم
وحول هذا المبحث سئل الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى
هل يجوز أن يقول الإنسان للمفتي ما حكم الإنسان في كذا وكذا ؟أو مارأي الإسلام ؟
فأجاب رحمه الله بقولهلا ينبغي أن يقال ماحكم الإسلام في كذا, أو مارأي الإسلام في كذا فإنه يخطىء فلا يكون ماقاله حكم الإسلام , لكن لو كان حكم الإسلام نصا صريحا فلا بأس مثل أن يقول : ماحكم الإسلام في أكل الميتة؟ فنقول حكم الإسلام في أكل الميتة أنها حرام)
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين