مجدي
03-18-2007, 08:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المتبصر بأحوال الناس يرى عجبا ويسمع عجبا من ذلك أنه إذا غضب أحدهم أو أخبر بأمر غير سار أخذ يلعن الشيطان وهذا أمر ينبغي أن ينظر فيه ولو إعتادت عليه الألسنة فيقال:
أولا: إن الله تعالى لعن الشيطان فقال (إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا ,لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا)
وثانيا:أنه لايلزم من لعنة الله له أننا نلعنه لأن الله له الأمر كله وله الحكم كله
وثالثا:ربما يظن ذلك الذي يلعن الشيطان أن في لعنه زيادة في تحقير الشيطان وازدرائه وهذا بخلاف الصواب بل إن التعوذ من الشيطان أبلغ من احتقاره وبيان ضعف كيده ومما يدل على ذلك (أن أحد الصحابة رضي الله عنهم كان رديفا للنبي صلى الله عليه وسلم على حمار فعثر الحمار فقال الصحابي تعس الشيطان فقال النبي عليه الصلاة والسلام {لاتقل تعس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوتي صرعته . ولكن قل باسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يصير مثل الذباب}
وأصرح من الحديث هذا قوله صلى الله عليه وسلم(لا تسبوا الشيطان وتعوذوا بالله من شره)
قال المناوي فإن السب لا يدفع عنكم ضرره ولا يغني عنكم من عداوته شيئا ولكن تعوذوا بالله من شره فإنه المالك لأمره الدافع لكيده عمن شاء من عباده
وفي حديث أخر (إن العبد إذا لعن الشيطان يقول :إنك لتلعن ملعنا )
ومثل ذلك قول القائل :(أخزى الله الشيطان وقبح الله الشيطان فإن ذلك كله يفرحه ويقول: قد علم ابن أدم أني قد نلته بقوتي وذلك مما يعينه على إغوائه ولا يفيده شيئا فارشد النبي صلى الله عليه وسلم من مسه شيء من الشيطان أن يذكر الله تعالى ويذكر إسمه ويستعيذ بالله تعالى منه فإن ذلك أنفع له وأغيض للشيطان)
وأختم بسؤال موجه إلى الشيخ العثيمين عن هذا الأمر فقال(الإنسان لم يؤمر بلعن الشيطان وإنما أمر بالاستعاذه منه
كما قال تعالى {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم}
إن المتبصر بأحوال الناس يرى عجبا ويسمع عجبا من ذلك أنه إذا غضب أحدهم أو أخبر بأمر غير سار أخذ يلعن الشيطان وهذا أمر ينبغي أن ينظر فيه ولو إعتادت عليه الألسنة فيقال:
أولا: إن الله تعالى لعن الشيطان فقال (إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا ,لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا)
وثانيا:أنه لايلزم من لعنة الله له أننا نلعنه لأن الله له الأمر كله وله الحكم كله
وثالثا:ربما يظن ذلك الذي يلعن الشيطان أن في لعنه زيادة في تحقير الشيطان وازدرائه وهذا بخلاف الصواب بل إن التعوذ من الشيطان أبلغ من احتقاره وبيان ضعف كيده ومما يدل على ذلك (أن أحد الصحابة رضي الله عنهم كان رديفا للنبي صلى الله عليه وسلم على حمار فعثر الحمار فقال الصحابي تعس الشيطان فقال النبي عليه الصلاة والسلام {لاتقل تعس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوتي صرعته . ولكن قل باسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يصير مثل الذباب}
وأصرح من الحديث هذا قوله صلى الله عليه وسلم(لا تسبوا الشيطان وتعوذوا بالله من شره)
قال المناوي فإن السب لا يدفع عنكم ضرره ولا يغني عنكم من عداوته شيئا ولكن تعوذوا بالله من شره فإنه المالك لأمره الدافع لكيده عمن شاء من عباده
وفي حديث أخر (إن العبد إذا لعن الشيطان يقول :إنك لتلعن ملعنا )
ومثل ذلك قول القائل :(أخزى الله الشيطان وقبح الله الشيطان فإن ذلك كله يفرحه ويقول: قد علم ابن أدم أني قد نلته بقوتي وذلك مما يعينه على إغوائه ولا يفيده شيئا فارشد النبي صلى الله عليه وسلم من مسه شيء من الشيطان أن يذكر الله تعالى ويذكر إسمه ويستعيذ بالله تعالى منه فإن ذلك أنفع له وأغيض للشيطان)
وأختم بسؤال موجه إلى الشيخ العثيمين عن هذا الأمر فقال(الإنسان لم يؤمر بلعن الشيطان وإنما أمر بالاستعاذه منه
كما قال تعالى {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم}