مجدي
03-18-2007, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصبر :هو تحمل البلاء ‘ وحبس النفس عن التسخط بالقلب أواللسان أو الجوارح.
والبلاء : المصيبة ؛ قال تعالى {ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين.الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون}
فالصبر يكون عند البلاء وأفضله وأعلاه الصبر عند الصدمة الأولى وهذا عنوان الصبر الحقيقي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة التي مر بها وهي تبكي عند القبر فقال لها:{اتقي الله واصبري } قالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها : إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت : لم أعرفك فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى. أما بعد أن تبرد المصيبة فإن الصبر يكون سهلا ولا ينال به كمال الصبر . فأهل السنة والجماعة يأمرون بالصبر عند البلاء وما من إنسان إلا يبتلى إما في نفسه وإما في أهله وإما في ماله وإما في صحبه وإما في بلده وإما في المسلمين عامه ويكون ذلك إما في الدنيا وإما في الأخره والمصيبة في الدين أعظم بكثير من المصيبة في الدنيا . فأهل السنة والجماعة يأمرون بالصبر عند البلاء في الأمرين:
فأما الصبر على بلاء الدنيا فأن يتحمل المصيبة كما سبق.
وأما الصبر على بلاء الدين فأن يثبت على دينه ولا يتزعزع عنه ولا يكن كمن قال الله عنه {ومن الناس من يقول ءامنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} (العنكبوت :10) منقول من شرح العثيمين للعقيدة الواسطية
الصبر :هو تحمل البلاء ‘ وحبس النفس عن التسخط بالقلب أواللسان أو الجوارح.
والبلاء : المصيبة ؛ قال تعالى {ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين.الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون}
فالصبر يكون عند البلاء وأفضله وأعلاه الصبر عند الصدمة الأولى وهذا عنوان الصبر الحقيقي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة التي مر بها وهي تبكي عند القبر فقال لها:{اتقي الله واصبري } قالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها : إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت : لم أعرفك فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى. أما بعد أن تبرد المصيبة فإن الصبر يكون سهلا ولا ينال به كمال الصبر . فأهل السنة والجماعة يأمرون بالصبر عند البلاء وما من إنسان إلا يبتلى إما في نفسه وإما في أهله وإما في ماله وإما في صحبه وإما في بلده وإما في المسلمين عامه ويكون ذلك إما في الدنيا وإما في الأخره والمصيبة في الدين أعظم بكثير من المصيبة في الدنيا . فأهل السنة والجماعة يأمرون بالصبر عند البلاء في الأمرين:
فأما الصبر على بلاء الدنيا فأن يتحمل المصيبة كما سبق.
وأما الصبر على بلاء الدين فأن يثبت على دينه ولا يتزعزع عنه ولا يكن كمن قال الله عنه {ومن الناس من يقول ءامنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} (العنكبوت :10) منقول من شرح العثيمين للعقيدة الواسطية