الكـايـد
03-06-2010, 05:48 PM
شعراء «المليون» يدخلون المرحلة الصعبة والسعيد حصل على بطاقة التأهّل الأولى
http://www.slaati.com/inf/newsm/10531.jpg
ابوظبي (صدى):
منحت لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون أوّل من أمس، بطاقة التأهّل الأولى في المرحلة قبل النهائيّة إلى الشاعر محمد بن علي السعيد. وحصل على أعلى درجة تقييم «47 من 50» ومنحت اللجنة درجاتها للشعراء الثلاثة الآخرين كالتالي: حصة هلال (43 من 50) علي الغياثين (43 من 50) فالح المورقي (42 من 50) لينتقلوا إلى مرحلة التصويت الجماهيريّ الذي يستمر أسبوعاً ويتأهّل من خلاله الشاعران الحاصلان على أعلى نسبة من الأصوات إلى المرحلة قبل النهائية، ويغادر شاعر واحد ميدان المنافسة.
وسط منافسة قويّة أقيمت أولى حلقات المرحلة الثالثة من منافسات شا عر المليون، وتعد هذه المرحلة الأكثر صعوبة، تتضح من خلالها القدرات الشعريّة للمتنافسين على المراكز الأولى في هذه المنافسه الشعرية الكبرى، تنافس في الحلقة أربعة شعراء هم: حصة هلال «ريمية» ومحمد بن علي السعيد من السعودية، وعلي الغياثين من قطر، وفلاح المورقي من الكويت.
أوّلى المشاركات كانت مع الشاعرة حصة هلال «ريمية» التي شاركت بنص قومي، قال عنه الدكتور غسان الحسن « الشاعرة ذهبت إلى همّ عام هو همّ الأمة في هذا الزمن الرديء، وعددت في قصيدتها الكثير من السلبيات التي اعترت الأمة العربية في وقتها الراهن من صراعات وتحزّبات» وأشار عضو لجنة التحكيم سلطان العميمي إلى أن الطرح جريء وفكرة القصيدة قضية مهمة وحساسة في هذه الأيام، وأوضح أن المتلقي لا يجد أي صعوبة في قراءة النص، نظراً لوجود مفاتيح لقراءته، وأوضح عضو لجنة التحكيم حمد السعيد أن الشاعرة متميزة ومتألقة شعراً وحضوراً، وأشار إلى أن الربط كان جميلاً بين موضوعي القصيدة.
ثاني فرسان الحلقة كان الشاعر علي الغياثين الذي قدم قصيدة قال عنها العميمي: « قصيدة جميلة في قضيتها، فيها انتقال ذكي من الهمّ الذاتي إلى الهمّ العام، وأشاد بموضوع القصيدة الذي تناول التعدد في المذاهب والايديولوجيات والأنظمة، وأشاد السعيد بحضور الشاعر المسرحي ووصف الحسن القصيدة بأنها جميلة وفيها تناغم بين الشخصي والعام.
الشاعر الثالث فلاح المورقي، قدّم قصيدة أشاد السعيد بوزنها النادر . وقال الحسن إن «القصيدة تميزت بانسيابية الأبيات وبساطة اللغة». وأشار إلى أن المطلع وما تلاه كانت فيهما الشاعرية عالية، لكنها خفتت إلى مرحلة التقريرية في الجزء الثاني. وأشاد العميمي بأسلوب القصيدة الجميل وموضوعها المميز والشاعرية كانت موجودة ومكثفة في بداية النص وطغت على الموضوع وفكرته، ثم خفتت وعادت مرة ثانية في البيتين الأخيرين.
آخر فرسان الأمسية الشاعر محمد بن علي السعيد.. قدّم نصاً وطنياً رائعاً، نال ثناء وإشادة أعضاء لجنة التحكيم، وقال عنه الحسن إنه «نص غاية في الجمال والروعة، وقد انطق الشاعر من خلاله كل شيء في حب الوطن، ونوه بأسلوب التصوير الموجود عند الشاعر، وقال إنه أسلوب فريد من نوعه قام على التناظر باستخدام مفردات من الواقع قورنت بمفردات من الخيال الشعري تساعدا معاً في ايصال المعنى إلى القارئ والسامع»، كما أشار إلى استخدام الشاعر أسلوب التورية وهو من أساليب الشعر الجميلة.. وقال العميمي إن النصّ جميل في حبّ الوطن بعيد عن المدح والشكليات، وأشار إلى أن كل بيت في القصيدة جاء مملوءاً بالشعر الذي يُمتع القارئ، وتحدث عن أساليب الخطاب المباشر، والاستفهام والأمر في النص. السعيد أشار إلى تأثير البيئة في احساس الشاعر، وقال إن النص لا يكتبه إلا شاعر محترف.
قبل انطلاق المنافسات في الجزء الثاني تحدث ضيفا استوديو التحليل عن مشاركات الشعراء الأربعة والمواضيع التي تناولوها في نصوصهم، كما تطرقوا إلى الحضور والأداء على المسرح. وأعلن العميمي آلية التنافس في الجزء الثاني وهي الارتجال، وطلب من الشعراء كتابة ثلاثة أبيات في موضوع تحدده اللجنة وتكون حرة الوزن والقافية حرية مشروطة، بحيث تستثنى الكتابة على بحر «المسحوب» لسهولته. وذلك في وقت محدد بثلاث دقائق، وأنه وبعد انتهاء الوقت المحدد يتوقف الشاعر عن الكتابة ويسلّم أبياته.
ختام الحلقة كان مع قصيدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أداها على مسرح شاطئ الراحة الفنان الإماراتي هزاع، رافقته إحدى فرق الفنون الشعبية الإماراتية وشكّلت لوحة فنية مميزة.
وأكد السعيد أن حصوله على بطاقة التأهل انجاز حقيقي، قال «في كل مرحلة أشارك فيها لا أتوقع التأهل، ولكن أقدم نصاً يليق بالمسابقة ويليق بي ولا يقل بمستواه عن النصوص السابقة». وعن حلمه المشروع بمعانقة البيرق، أشار إلى أنه لايزال بعيداً عن البيرق، لأنه يرى أن الحصول على البيرق لا يكون إلا ببذل أكبر، وأشار إلى قدرات وقوة شاعرية زملائه الشعراء المنافسين.
ويشارك في الحلقة الثانية والأخيرة في المرحلة الثالثة الأربعاء المقبل أربعة من الشعراء هم: جزاء البقمي، ومستورة الأحمدي من السعودية، وسلطان الأسيمر وناصر العجمي من الكويت.
http://www.slaati.com/inf/newsm/10531.jpg
ابوظبي (صدى):
منحت لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون أوّل من أمس، بطاقة التأهّل الأولى في المرحلة قبل النهائيّة إلى الشاعر محمد بن علي السعيد. وحصل على أعلى درجة تقييم «47 من 50» ومنحت اللجنة درجاتها للشعراء الثلاثة الآخرين كالتالي: حصة هلال (43 من 50) علي الغياثين (43 من 50) فالح المورقي (42 من 50) لينتقلوا إلى مرحلة التصويت الجماهيريّ الذي يستمر أسبوعاً ويتأهّل من خلاله الشاعران الحاصلان على أعلى نسبة من الأصوات إلى المرحلة قبل النهائية، ويغادر شاعر واحد ميدان المنافسة.
وسط منافسة قويّة أقيمت أولى حلقات المرحلة الثالثة من منافسات شا عر المليون، وتعد هذه المرحلة الأكثر صعوبة، تتضح من خلالها القدرات الشعريّة للمتنافسين على المراكز الأولى في هذه المنافسه الشعرية الكبرى، تنافس في الحلقة أربعة شعراء هم: حصة هلال «ريمية» ومحمد بن علي السعيد من السعودية، وعلي الغياثين من قطر، وفلاح المورقي من الكويت.
أوّلى المشاركات كانت مع الشاعرة حصة هلال «ريمية» التي شاركت بنص قومي، قال عنه الدكتور غسان الحسن « الشاعرة ذهبت إلى همّ عام هو همّ الأمة في هذا الزمن الرديء، وعددت في قصيدتها الكثير من السلبيات التي اعترت الأمة العربية في وقتها الراهن من صراعات وتحزّبات» وأشار عضو لجنة التحكيم سلطان العميمي إلى أن الطرح جريء وفكرة القصيدة قضية مهمة وحساسة في هذه الأيام، وأوضح أن المتلقي لا يجد أي صعوبة في قراءة النص، نظراً لوجود مفاتيح لقراءته، وأوضح عضو لجنة التحكيم حمد السعيد أن الشاعرة متميزة ومتألقة شعراً وحضوراً، وأشار إلى أن الربط كان جميلاً بين موضوعي القصيدة.
ثاني فرسان الحلقة كان الشاعر علي الغياثين الذي قدم قصيدة قال عنها العميمي: « قصيدة جميلة في قضيتها، فيها انتقال ذكي من الهمّ الذاتي إلى الهمّ العام، وأشاد بموضوع القصيدة الذي تناول التعدد في المذاهب والايديولوجيات والأنظمة، وأشاد السعيد بحضور الشاعر المسرحي ووصف الحسن القصيدة بأنها جميلة وفيها تناغم بين الشخصي والعام.
الشاعر الثالث فلاح المورقي، قدّم قصيدة أشاد السعيد بوزنها النادر . وقال الحسن إن «القصيدة تميزت بانسيابية الأبيات وبساطة اللغة». وأشار إلى أن المطلع وما تلاه كانت فيهما الشاعرية عالية، لكنها خفتت إلى مرحلة التقريرية في الجزء الثاني. وأشاد العميمي بأسلوب القصيدة الجميل وموضوعها المميز والشاعرية كانت موجودة ومكثفة في بداية النص وطغت على الموضوع وفكرته، ثم خفتت وعادت مرة ثانية في البيتين الأخيرين.
آخر فرسان الأمسية الشاعر محمد بن علي السعيد.. قدّم نصاً وطنياً رائعاً، نال ثناء وإشادة أعضاء لجنة التحكيم، وقال عنه الحسن إنه «نص غاية في الجمال والروعة، وقد انطق الشاعر من خلاله كل شيء في حب الوطن، ونوه بأسلوب التصوير الموجود عند الشاعر، وقال إنه أسلوب فريد من نوعه قام على التناظر باستخدام مفردات من الواقع قورنت بمفردات من الخيال الشعري تساعدا معاً في ايصال المعنى إلى القارئ والسامع»، كما أشار إلى استخدام الشاعر أسلوب التورية وهو من أساليب الشعر الجميلة.. وقال العميمي إن النصّ جميل في حبّ الوطن بعيد عن المدح والشكليات، وأشار إلى أن كل بيت في القصيدة جاء مملوءاً بالشعر الذي يُمتع القارئ، وتحدث عن أساليب الخطاب المباشر، والاستفهام والأمر في النص. السعيد أشار إلى تأثير البيئة في احساس الشاعر، وقال إن النص لا يكتبه إلا شاعر محترف.
قبل انطلاق المنافسات في الجزء الثاني تحدث ضيفا استوديو التحليل عن مشاركات الشعراء الأربعة والمواضيع التي تناولوها في نصوصهم، كما تطرقوا إلى الحضور والأداء على المسرح. وأعلن العميمي آلية التنافس في الجزء الثاني وهي الارتجال، وطلب من الشعراء كتابة ثلاثة أبيات في موضوع تحدده اللجنة وتكون حرة الوزن والقافية حرية مشروطة، بحيث تستثنى الكتابة على بحر «المسحوب» لسهولته. وذلك في وقت محدد بثلاث دقائق، وأنه وبعد انتهاء الوقت المحدد يتوقف الشاعر عن الكتابة ويسلّم أبياته.
ختام الحلقة كان مع قصيدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أداها على مسرح شاطئ الراحة الفنان الإماراتي هزاع، رافقته إحدى فرق الفنون الشعبية الإماراتية وشكّلت لوحة فنية مميزة.
وأكد السعيد أن حصوله على بطاقة التأهل انجاز حقيقي، قال «في كل مرحلة أشارك فيها لا أتوقع التأهل، ولكن أقدم نصاً يليق بالمسابقة ويليق بي ولا يقل بمستواه عن النصوص السابقة». وعن حلمه المشروع بمعانقة البيرق، أشار إلى أنه لايزال بعيداً عن البيرق، لأنه يرى أن الحصول على البيرق لا يكون إلا ببذل أكبر، وأشار إلى قدرات وقوة شاعرية زملائه الشعراء المنافسين.
ويشارك في الحلقة الثانية والأخيرة في المرحلة الثالثة الأربعاء المقبل أربعة من الشعراء هم: جزاء البقمي، ومستورة الأحمدي من السعودية، وسلطان الأسيمر وناصر العجمي من الكويت.