همس الحزن
03-27-2008, 03:45 PM
’’لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب’’.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
أيها الأحبة ، أيها الاخوان : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
لقد أورد الله سبحانه وتعالى الكثير من القصص للأنبياء والرسل عليهم السلام ، للأمم الغابرة في القرآن الكريم وهذا للعبرة ’’إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ’’ .
ذكر ابن الجوزي رحمه الله تعالى في ختام مقدمة كتابه القيم " صفة الصفوة " قال: وعن ابن عيينة قال : عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة ، قال محمد بن يونس : ما رأيت للقلب أنفع من ذكر الصالحين ..
وما أجمل ما قدَّم به صاحب كتاب : " صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل " حيث قال : وبعد فإنَّ أخبار العلماء العاملين والنبهاء الصالحين من خير الوسائل التي تغرس الفضائل في النفوس ، وتدفعها إلى تحمل الشدائد والمكاره في سبيل الغايات النبيلة والمقاصد الجليلة ، وتبعثها على التأسي بذوي التضحيات والعزمات لتسمو إلى أعلى الدرجات وأشرف المقامات ..
ومن هنا قال بعض العلماء من السلف : الحكايات جند من جنود الله تعالى يثبت الله بها قلوب أوليائه
قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى : الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إليَّ كثير من الفقه لأنها هي آداب القوم وأخلاقهم ..
وشاهد هذا من كتاب الله تعالى :{ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }..
وقال الجُنيد :الحكايات جند من جنود الله عز وجل يقوي بها إيمان المرتدين ..
فقيل له : هل لذلك من شاهد من كتاب الله تعالى ؟!..
فقال : بلى ؛ إنه قول الله تعالى : { وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } ..
لأجل كل هذا وغيره نود ان نطرق بابا جديدا حول من هدى الله قلوبهم للأسلام وشرح صدورهم للقرآن فاستقر فيهم ايمان الطاعة بعد طول معصية.
ونود أن تكون المشاركة متميزة من جميع الاخوان لأن الفائدة تشمل الجميع بحول الله تبارك وتعالى لما لهذه القصص من وقع قلبي وسكون نفسي وتجاوب وجداني.
الموضوع منكم ولكم وبكم ، فبغيركم لن يستمر وسيكوم مآله التوقف وما دمنا لانريد أن نتوقف من خلال ما تجودون به من قصص وحكايات معاصرة كانت أو غابرة.فالله نسأل أن يشرح صدورنا وأن ييسر أمورنا وأن يحلل عقد ألسنتنا إنه بذلك قدير وبالاجابة جدير ولاحول ولاقوة الا باللع العلي العظيم.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
أيها الأحبة ، أيها الاخوان : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
لقد أورد الله سبحانه وتعالى الكثير من القصص للأنبياء والرسل عليهم السلام ، للأمم الغابرة في القرآن الكريم وهذا للعبرة ’’إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ’’ .
ذكر ابن الجوزي رحمه الله تعالى في ختام مقدمة كتابه القيم " صفة الصفوة " قال: وعن ابن عيينة قال : عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة ، قال محمد بن يونس : ما رأيت للقلب أنفع من ذكر الصالحين ..
وما أجمل ما قدَّم به صاحب كتاب : " صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل " حيث قال : وبعد فإنَّ أخبار العلماء العاملين والنبهاء الصالحين من خير الوسائل التي تغرس الفضائل في النفوس ، وتدفعها إلى تحمل الشدائد والمكاره في سبيل الغايات النبيلة والمقاصد الجليلة ، وتبعثها على التأسي بذوي التضحيات والعزمات لتسمو إلى أعلى الدرجات وأشرف المقامات ..
ومن هنا قال بعض العلماء من السلف : الحكايات جند من جنود الله تعالى يثبت الله بها قلوب أوليائه
قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى : الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إليَّ كثير من الفقه لأنها هي آداب القوم وأخلاقهم ..
وشاهد هذا من كتاب الله تعالى :{ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }..
وقال الجُنيد :الحكايات جند من جنود الله عز وجل يقوي بها إيمان المرتدين ..
فقيل له : هل لذلك من شاهد من كتاب الله تعالى ؟!..
فقال : بلى ؛ إنه قول الله تعالى : { وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } ..
لأجل كل هذا وغيره نود ان نطرق بابا جديدا حول من هدى الله قلوبهم للأسلام وشرح صدورهم للقرآن فاستقر فيهم ايمان الطاعة بعد طول معصية.
ونود أن تكون المشاركة متميزة من جميع الاخوان لأن الفائدة تشمل الجميع بحول الله تبارك وتعالى لما لهذه القصص من وقع قلبي وسكون نفسي وتجاوب وجداني.
الموضوع منكم ولكم وبكم ، فبغيركم لن يستمر وسيكوم مآله التوقف وما دمنا لانريد أن نتوقف من خلال ما تجودون به من قصص وحكايات معاصرة كانت أو غابرة.فالله نسأل أن يشرح صدورنا وأن ييسر أمورنا وأن يحلل عقد ألسنتنا إنه بذلك قدير وبالاجابة جدير ولاحول ولاقوة الا باللع العلي العظيم.